جمال عامر
كان المنتظر أن اللجنة الثورية ستقر تشكيل لجنة اقتصادية
لمواجهة التداعيات الاقتصادية عقب ارتفاع الدولار والبحث عن حلول، وبالذات تلك التي
لها علاقة بالحصار المفروض على اليمن، ومنحها فرصة التوضيح للرأي العام حول أسباب هذا
الانهيار وأين سيصل..
إلا أن اللجنة ومعها أنصار الله فضلوا كعادتهم مواجهة
مثل هذه الكارثة من خارج الدولة ومن غير ذوي الاختصاص، عبر منشورات ومفسبكين، اقتصرت
مهمتهم برمي اتهامات التخوين والعمالة والتآمر على كل من قال أن مصيبة اقتصادية ستحصل،
ثم غادروا لينامون هانئين البال..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق